«مبتدئ، متوسط، متقدم، خبير… بس على أي أساس؟»
يحدَّد مستوى الكفاءة بالأداء الفعلي في الميدان لا بسنوات الخبرة أو المسمّى: الاستقلالية، والتعقيد، والأثر، والاتساق.
أكتب عن الكفاءات والتدريب والتقدّم المهني كما أراها في الميدان. هذه مختارات من منشوراتي على LinkedIn.
أكثر من 23 ألف متابع على LinkedInتابعني على LinkedIn
يحدَّد مستوى الكفاءة بالأداء الفعلي في الميدان لا بسنوات الخبرة أو المسمّى: الاستقلالية، والتعقيد، والأثر، والاتساق.
الإطار يُبنى من البداية مع ثلاثة أطراف: صاحب الوظيفة، والمدير المباشر، والموارد البشرية.
ابدأ من الوظيفة: نتيجة الدور ← المهمة الحرجة ← الكفاءة ← السلوك الدال.
قبل البحث عن برنامج: هل يعرف المهمة؟ هل الإجراء واضح؟ هل لديه الأدوات والصلاحيات؟ أم المشكلة في المتابعة؟
قبل الترقية، أعطِ الموظف جزءًا من مسؤوليات المستوى الأعلى؛ فهناك فرق بين «أقدر أسويه» و«سويته فعلًا».
الترقية تغيّر موقعك الوظيفي، والتقدّم المهني يبني جاهزيتك للخطوة التالية.
قبل التسجيل في برنامج: ما التجربة التي أعطيها له؟ ممّن يتعلّم؟ وما المعرفة الفنية التي يحتاجها فعلًا؟
دور القائد ليس أن يحضر في كل صغيرة وكبيرة، بل أن يعرف متى يتدخّل ومتى يترك للفريق مساحة ليتعلّم.
الرفض نفسه لا يوقف مسارك؛ ما يحدّده هو تصرّفك في الأيام التي تليه.
من جلسة مع خبراء محليين وعالميين: كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي تحليل الاحتياج وبناء المحتوى والاختبارات والتعاقب الوظيفي، وأين يبقى دور الإنسان.
قراءة في خبر خروج قطار عن مساره من منظور الجاهزية الفنية: الفجوة بين التدريب والكفاءة.
عن تكريم «أبطال مترو الرياض»: عامٌ من الجاهزية الفنية خلف الكواليس، وفريقٌ آمن بأن التميز لا يتحقق بالشعارات.
المزيد